جاليري الصور
الكنيسة
فيسبوك
تويتر
سنكسار اليوم
تذكار مريم و مرثا أختي لعازر حبيب الرب
في هذا اليوم أيضا رتبت الكنيسة تذكار القديستين مريم و مرثا أختي لعازر الحبيب الذي أقامه الرب من بين الأموات . ولدتا هاتان القديستان في بيت عنيا . وكان الرب يسوع المسيح يستريح في بيت لعازر وأختيه وقد عبرت كل من مرثا و مريم عن حبها للسيد المسيح بأسلوبها الخاص فإهتمت مرثا بضيافته والعمل على راحته أما مريم فقد جلست عند قدميه تستمع إلى كلامه وهي أيضا دهنت قدمي المخلص بطيب غالي الثمن فأمتدحها الرب قائلا حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضا بما فعلته هذه تذكارا لها . ولما مات لعازر دار حديث بين الرب وبينهما أظهر فيه إيمانها بأن السيد المسيح هو أبن الله الآتي إلى العالم .بركة صلواتهما فلتكن معنا آمين .
نياحة القديس أنبا أندراوس أبو الليف بنقادة
في هذا اليوم تذكار أيضا تنيح القديس الأنبا أندراوس الشهير أبو الليف . وهو من أباء الجيل السابع وكان تلميذا للأنبا بستاؤس أسقف قفط ولد هذا القديس ببلدة شنهور ( قرية تابعة لمركز قوص محافظة قنا ) من أبوين مسيحيين كان والده فلاحا بسيطا فرباه تربية مسيحية وكان القديس اندراس يوزع طعامه على المحتاجين ويظل صائما حتى المساء وأنتهز فرصة رعايته لغنم أبيه للإختلاء والصلاة والحديث مع الله واشتاق إلى حياة الرهبنة . وفي سن العشرين مضى إلى دير بجبل الأساس وترهب هناك وأجهد نفسه في عبادات كثيرة ونسك وكان يلبس ثوبا من الليف لذلك سمي أبو الليف وأظهر محبة كبيرة لأخوته الرهبان فحسده الشيطان وحاربه بقوة لكنه في أتضاع وبساطة وإيمان كان يقول الله الذي أعطي القوة والنصرة لآبائنا القديسين أنطونيوس و مكاريوس هو ينجيني فأخلص من شر هذا العالم الزائل ولما حاربه بترك طقسه الرهباني لنوال وظائف العالم قال ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه وكان يتحصن دائمًا بعلامة الصليب فيهرب منه الشيطان . ولما سمع الأنبا بسنتاؤس أسقف قفط بفضائل هذا القديس اتخذه تلميذا له وقد وهبه الله نعمة شفاء المرضى وعمل المعجزات . فكانت الجموع تلجأ اليه تطلب أر شادته وصلواته . وبعد ان اكمل جهاده تنيح بسلام ودفن في الدير الذي حمل أسمه فيما بعد ( دير أبو الليف يقع بالقرب من قرية حاجر دنفيق مركز نقادة محافظة قنا على بعد 350 مترا من دير الصليب المقدس ) ، بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
نياحة القديس يعقوب أسقف نصيبين
"في مثل هذا اليوم من سنة 338 م تنيح القديس يعقوب أسقف نصيبين . ولد بمدينة نصيبين وتربي فيها وكان سرياني الجنس . وأختار منذ صباه سيرة الرهبنة . فلبس مسحا من الشعر بتقي به حر الصيف وبرد الشتاء . وكان طعامه نبات الأرض وشرابه الماء فقط . لذلك كان نحيلا جدا ، ولكن كانت نفسه نامية مضيئة ولهذا استحق نعمة النبوة وعمل المعجزات . فكان يخبر الناس بما سيكون قبل حدوثه . أما آياته ومعجزاته فكثيرة جدا . منها انه ابصر يومًا نساء مستهترات يمزحن بدون حياء عن عين الماء ، وقد حللن شعورهن لأجل الاستحمام . فصلى إلى الله فجف ماء العين وابيض شعر النساء . ولما اعتذرن إليه نادمات على ما فرط منهن ، صلى إلى الله فعاد ماء العين ، وأما الشعر فبقي ابيضا . ومنها انه اجتاز يومًا بقوم مددوا إنسانا حيا على الأرض وغطوه كأنه ميت ، وسألوا القديس شيئا من المال لتكفينه ، ولما رجعوا إلى صاحبهم وجدوه قد مات حقيقة ، فأسرعوا إلى القديس تائبين عما اقترفوه ، فصلى إلى الله فأحياه . ولما شاعت فضائله أختير أسقفا على مدينة نصيبين ، فرعى رعية المسيح احسن رعاية ، وحرسها من الذئاب الأريوسية ، وكان أحد المجتمعين في مجمع نيقية سنة 325 م ، ووافق على طرد ونفي اريوس . ولما حاصر سابور ملك الفرس مدينة نصيبين ، جلب الله بصلاة هذا القديس على الجنود سحابة من الزنانير والناموس فجمحت الخيول والفيلة ، وقطعت مرابطها وانطلقت تعدو هنا وهناك ، فخاف ملك الفرس وارتد بجنوده عن المدينة ، ولما اكمل القديس جهاده الحسن تنيح بسلام .
ش 1فؤاد سراج الدين ( السرايا الكبرى سابقا ) - جاردن سيتى , القاهرة 0227951553
جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسة العذراء مريم بجاردن سيتى
Copyright © 2015 Powered by Amgad Gamal 01229464974 & Designed by Remon Reda 01227239483