|
|
|
روحياتك في الخماسين
|
قداسة البابا شنودة الثالث
|
|
|
حقا إن أيام الخماسين أيام فرح، وليس فيها صوم ولا مطانيات حتى في يومي الأربعاء والجمعة ولكن في الفرح أيضًا، يمكن أن نكون روحيين وإلا كيف سنكون روحيين في الفردوس وفي ملكوت السموات حيث النعيم الدائم؟! ما تفقده من الصوم والمطانيات يمكن أن تعوضه بمزيد من الصلاة ومزيد من القراءات الروحية ومن التأمل ومن الألحان والتراتيل عملا بقول الكتاب "أمسرور أحد بينكم فليرتل" ويمكن أن تتغذى بالتأمل في محبة الله التي صنعت كل هذا الخلاص محبة الرب الذي شاء أن يقضى مع تلاميذه أربعين يوما بعد القيامة، يلتقي بهم ويحدثهم عن "الأمور المختصة بملكوت الله" (اع1: 3). تدرب في هذه الفترة على الحديث مع الرب والتواجد في حضرة الله بالمزامير والصلوات الخاصة وصلوات الشكر على خلاص الله العجيب مع البعد عن أي شيء يعوق وجودك في الحضرة الإلهية عش في حياة الفرح بالرب. ولكن لا تجعل فرحك فرحا جسدانيًا بالتسيب الزائد في الأكل. فالإفطار ليس معناه التمادي في شهوة الطعام. استخدم ضبط النفس أيضًا في حالة عدم الصيام
|
|
|
" و إن لم يسمع منهم فقل للكنيسة و إن لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار " ( مت17:18)
|
|
"كان السيد المسيح يقول للتلاميذ كيفية التصرف مع من يعترضهم أو يسئ إليهم شخصيًا أو يسئ للمؤمنين عامة
1- يذهب إليه شخصياً و يعاتبه علي انفراد فإن لم يسمع له
2- يأتي بشخص أو اثنين ليكونا شهوداً لما يحدث بينهم فإن لم يسمع لهما
3- يخبر الكهنة و الرؤساء الدينيين فإن لم يسمع لهم
4- يعتبره كالوثني أو العشار أي يتجنبه باعتباره متمرداً علي الكنيسة"
|
|
|
|
|
ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الأرض والمصنوعات التي فيها . 2 بطرس 3: 10
ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله
الاحد 25 أكتوبر 2026 - 15 بابة 1743
|